Search
  • Abdul Kareem Saeed

الرئيسية / الجنوب العربي / المدير العام لمكتب الإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوب



المدير العام لمكتب الإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي بكندا في حوار خاص ل ” سمانيوز “ 2020/07/17 في 3:33ص الجنوب العربي, حوارات • لدينا مكتب في كندا يحظى بعلاقة جيدة مع الجانب الكندي. • أنشطتنا متعددة ومتنوعة بمالا يتعارض مع الانظمة والقوانين الكندية. • علاقتنا بالمجلس الانتقالي في الداخل جيدة ومتماسكة تنطلق وفق أسس تنظيمية وإدارية . • ماتقوم به مليشيات الاخوان في شقرة بمحافظة أبين وشبوه عمل إرهابي . • الدولة الجنوبية القادمة .. دولة فيدرالية . مثل اعلان عدن التاريخي النواة الحقيقية لإستعادة الدولة الجنوبية عبر ممثلها الوحيد المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي بات يتمدد في معظم دول العالم ، وأسست له مكاتب في عدد من الدول ومنها كندا حيث يمارس ممثلي المجلس الإنتقالي الجنوبي هناك كافة الأنشطة وفقا والقوانين والانظمة الكندية. صحيفة” سمانيوز ” سلطت الضوء على عمل وأنشطة المكتب بكندا من خلال الحوار الصريح والشفاف مع المدير العام لمكتب الإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي في كندا الشخصية الجنوبية والدبلوماسي المتخصص بالعلاقات الدولية والكاتب والناشط السياسي الأستاذ/ عبدالكريم أحمد سعيد .. حاوره / رياض الفلاحي رئيس التحرير ▪️أستاذ عبدالكريم مرحبا بكم في هذا اللقاء الخاص على صفحات سمانيوز شاكرين لكم تواضعكم والسماح لنا بإستقطاع جزء من وقتكم الثمين للحديث عن نشاطكم في كندا. شكرا جزيلا لكم أخي العزيز الصحفي المتألق رياض الفلاحي على هذه المقدمة وإتاحتكم لنا هذه الفرصة في صحيفتكم الموقرة سمانيوز المتميزة في تناولها الأخبار والمواضيع القيمة الداعمة لشعب الجنوب وقضيته الوطنية العادلة. ▪️هل يوجد لديكم مكتب في كندا؟ وماهي أبرز نشاطاتكم هناك منذ التأسيس؟ نعم لدينا مكتب في كندا تم إفتتاحه في يونيو من العام الماضي، بحضور ومباركة جهات رسمية ممثلة بالبرلمان الكندي ، وقد أبدوا إستعدادهم للتعاون معنا.. حيث يقوم مكتبنا بنشاطات مختلفة سياسية، إعلامية، ثقافية، إجتماعية وإنسانية وفقا للمتاح له بما لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين الكندية. حيث أجرينا عدة لقاءات ومراسلات مع بعض أعضاء الحكومة والبرلمان، بما في ذلك رئاسة الوزراء والخارجية الكندية، وبعض المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية والأكاديمية، وهكذا التواصل مع بعض البعثات الدبلوماسية المعتمدة في كندا. إلى جانب الأنشطة الاجتماعية الأخرى والوقفات التضامنية مع شعبنا بالتنسيق مع الجالية الجنوبية في كندا،كما أقمنا أيضا ندوة سياسية مهمة، تم تنظيمها مع كلية العلوم السياسية في جامعة أوتاوا وذلك في ٢١ يناير من هذا العام، حول حرب اليمن والقضية الجنوبية،و شارك فيها جمع كبير من الأكاديميين ورجال السياسة والفكر وطلاب الجامعة المهتمون بالمنطقة العربية. ▪️هل خطوط الاتصال والتنسيق مع القيادات بالداخل تسير بشكل سلس وتجدون تجاوب أم أن هناك صعوبة في الأمر؟ بكل تأكيد علاقتنا بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في الداخل جيدة ومتماسكة، تنطلق وفق أسس وعمل تنظيمي وإداري حددتها وثائق المجلس الانتقالي، حتى وأن رافقتنا بعض الثغرات والنواقص في البداية فهذا أمر طبيعي لأي عمل جديد، والرئيس القائد عيدروس الزبيدي يؤكد على أهمية العمل المؤسسي المنظم ويحرص هو وقيادة المجلس على تطوير أداء كل هيئات ودوائر المجلس بما يعزز مكانته ودورة الفاعل داخليا وخارجيا. ▪️كم تقدر عدد أبناء الجالية الجنوبية في كندا؟ في الحقيقة لا يوجد لدينا إحصاء دقيق بذلك بحكم المساحة المترامية الأطراف في هذا البلد الكبير بحجم قارة، حيث يتوزعون في مناطق مختلفة، والبعض يفضل عدم الظهور أو التواصل بالجالية، لأسباب مختلفة. فالجالية الجنوبية الكبيرة والنشطة معظمها تقع في مقاطعة اونتاريو، ويوجد بعض الجنوبيين في المقاطعات الأخرى مثل كيبك والبرتاء ونوفسكوشا وغيرها ولكنهم بأعداد قليلة. ويقدر عدد الجنوبيين في كندا في حدود خمسة آلاف شخص مع الأسر والأطفال، ونحن على تواصل مستمر مع الجميع. والكل يحمل هم الجنوب ويتابعون مستجدات الأحداث في الساحة الجنوبية، حيث يعبرون عن قلقهم تجاه تدهور الأوضاع الإنسانية في الجنوب. ▪️اليوم نشاهد تطوراً كبيراً على الساحة الجنوبية من ناحية الحرب الشنعاء على أبناء الجنوب من قبل مليشيات الإخوان والتي تواصل الحشود العسكرية للإجتياح مرة أخرى … ماهو تقييمكم لهذا الإجراء الخطير؟ ماتقوم به مليشيات الإخوان في شقرة بمحافظة أبين وفي شبوة هو عمل إرهابي منظم تقوده قوى خارجية وداخلية تحت غطاء الشرعية اليمنية مع الأسف الشديد، والتحالف العربي يدرك ذلك جيدا، والهدف منه إفشال إتفاق الرياض ومساعي المملكة العربية السعودية لتوحيد جبهة المواجهة مع جماعة الحوثيين الإنقلابية، ومحاولة التدخل التركي بتمويل قطري إلى جانب التدخل الإيراني والذي تم التصدي له في الجنوب. وكل هذه التدخلات تسعى للسيطرة على الممرات الدولية في باب المندب وخليج عدن والتي تهدد الأمن القومي العربي.! كما أن الحرب في شقرة تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي بدرجة أساسية، للضغط عليه في الرياض، ومحاولة إجهاض مشروعه التحرري، بعد أن أصبح المجلس الانتقالي رقما صعبا في المعادلة السياسية اليمنية، يحمل على عاتقه مسؤولية وطنية و أخلاقية كمفوض لشعب الجنوب، لتحقيق همومه وتطلعاته المشروعة، حيث يعمل بخطى ثابتة على طريق إستعادة الدولة الجنوبية وفك الإرتباط بالعربية اليمنية. ▪️انتم كقيادة في المجلس الانتقالي تخوضون حالياً محادثات ومفاوضات لوقف إطلاق النار في أبين وهذه المبادرة التي دعت اليها دول التحالف للجلوس على الطاولة مع الحكومة اليمنية… برأيكم من سيكسب هذه المفاوضات ومن هي الجهة المعرقلة لتنفيذ اتفاق الرياض؟ القضية ليست كسب أو خسارة .. هناك شعب في الجنوب وآخر في الشمال يعانون جميعا من ويلات الحرب والدمار منذ أكثر من خمس سنوات، ولم يتم حسم معركة صنعاء بعد.! وفي نفس الوقت لم توصل الأطراف المتصارعة إلى حل سياسي او نهاية لهذه الحرب المأساوية.. هناك مشكلة في الشمال سببها الحوثيون وأخرى في الجنوب سببها مايسمى بالشرعية اليمنية، التي يهيمن على قرارها حزب الإصلاح الإخونجي، والذي يعمل على تعطيل ورفض تنفيذ اتفاق الرياض منذ الوهلة الأولى، بل قام بالتحشيد والحرب في شقرة وشبوة، ومازال يخرق إتفاق الهدنة بهدف إفشال تنفيذ إتفاق الرياض. حيث إن المجلس الانتقالي الجنوبي يؤكد على حرصه لتنفيذ إتفاق الرياض، بإعتباره مدخلا للوصول إلى تسوية سياسية سيكون فيها طرفا أساسيا لتمثيل الجنوب وحل الأزمة اليمنية حلا عادلا بما يرتضيه الشعبين في الجنوب والشمال. ▪️القوات المسلحة الجنوبية في أبين مازالت تلتزم بالاتفاق إلا إن مليشيات الإخوان تواصل خرقها للهدنة المعلنة…لماذا تلتزمون الصمت وكان الأولى بكم أن تقوموا بالحسم العسكري وتحرير شقرة وهذا الحل الوحيد والأنسب.. وضح لنا هذا الأمر؟ نعم مازالت قوى الإرهاب والتطرف تحشد وتخرق الهدنة في شقرة ، ونحن متمسكون بالهدنة تلبية لطلب الأشقاء في التهدئة ، إضافة إلى ذلك نحن الجنوبيون دعاة سلام ونحترم تعهداتنا والتزاماتنا مع دول التحالف ومع المجتمع الدولي ,وفي نفس الوقت لن نسمح لهذه القوى الظلامية بالتطاول على شعبنا، سندافع عن أرضنا بقوة حتى لا يدنسها الإرهابيون. والدفاع عن النفس حق مشروع، تكفله الأعراف والقوانين الدولية. وأحب أن أوضح لكم أمر مهم جدا يشغل تفكير قيادتنا في المجلس الانتقالي اليوم، وهو إنتشال شعبنا من محنته الإنسانية، ومواجهة الأمراض والأوبئة وفيروس كورونا إضافة للوضع الاقتصادي والصحي والتعليمي المتردي وإنقطاع الكهرباء والماء والمعاشات..الخ وكلها مشاكل سببتها حكومات الفساد اليمنية المتتالية. ولهذا كان قرار المجلس الانتقالي الجنوبي صائباً في إعلان الإدارة الذاتية، والذي جاء لإنقاذ شعبنا من كارثة إنسانية وشيكة. حيث حمل الرئيس الزبيدي معه إلى الرياض الملف الإنساني، لمناقشته مع قيادة التحالف العربي، كأولية من ضمن أهتمامات قيادات المجلس لتحسين الحياة المعيشية والخدمية والصحية التعليمية والأمنية، وعودة الحياة الطبيعية للعاصمة عدن وكافة المناطق الجنوبية. ▪️هناك تقارير توثق الخروقات من قبل مليشيات الإصلاح مع التزام قواتنا بضبط النفس هل هناك توثيق لها من قبلكم وإطلاع الدول الصديقة بذلك ؟ نعم هناك توثيق لكل الخروقات والأعمال الإرهابية التي تقوم بها مليشيات حزب الإصلاح الإخواني بالتنسيق مع القاعدة وداعش ، ولدينا دائرة مختصة بذلك وهي دائرة حقوق الإنسان بالمجلس الانتقالي، والتي تقوم برصد وتوثيق كل الخروقات وموافات المنظمات الحقوقية والإنسانية بتلك الخروقات والأعمال الإرهابية. ▪️كيف تقيمون مباحثات الرياض وهل ستنجح تلك المفاوضات في تنفيذ إتفاق الرياض؟ نحن في المجلس الانتقالي الجنوبي مع تنفيذ الإتفاق وملتزمون بما ورد فيه بدأ بالشق السياسي وهو تشكيل حكومة تكنوقراط من ٢٤ وزارة بدلا لحكومة الفساد السابقة مناصفة بين المجلس الانتقالي ومايسمى بالشرعية اليمنية، ولكن المشكلة المعقدة التي نواجهها اليوم في هذا الاتفاق هو في إختلاف المشاريع السياسية بين الطرفين، وهو ومايشكل معضلة كبيرة لتنفيذه أمام الراعي لهذا الاتفاق. والسبب يعود إلى أن مايسمى بالشرعية اليمنية والحوثيين يتصارعون على السلطة، وعينهم جميعا على الجنوب وثرواته وموقعه الإستراتيجي، والمجلس الانتقالي الجنوبي لديه مشروع إستعادة الدولة الجنوبية، وهو خيار لا رجعة فيه، وفي نفس الوقت نحن شركاء مع التحالف العربي والمجتمع الدولي لإعادة مايسمى بالشرعية إلى صنعاء، رغم تعقيدات المشهد السياسي في اليمن.. والشرعية اليمنية لم تكن جادة في حربها مع الحوثيين ، وقد أثبتت فشلها في كل الجبهات، حيث سلمت لهم أهم المناطق والمواقع العسكرية في الجوف ونهم وصرواح، وحولوا المعركة اليوم بإتجاه الجنوب.! يقودها حزب الإصلاح وداعش والقاعدة، ويلوحون بالتدخل التركي أيضا. ▪️المجلس الانتقالي الجنوبي هو المفوض من قبل الشعب في الجنوب لإستعادة الدولة الجنوبية.. ماهو شكل الدولة الجنوبية القادمة؟ الدولة الجنوبية القادمة هي دولة فدرالية، وقد تم التأكيد عليها في وثائق المجلس الانتقالي، بنظام ديمقراطي جديد ؛ يسوده العدل والمساواة والنظام والقانون، والتعددية الحزبية، وحرية التعبير، واحترام حقوق الإنسان والمرأة، تستمد قوتها من الشعب الجنوبي بالإحتكام إلى صناديق الإقتراع والإنتخابات الحرة والنزية، مستفيدين من تجارب الدول التي تسود فيها الانظمة الفدرالية، ولدينا نموذج في المنطقة العربية وهى دولة الإمارات العربية المتحدة، والنموذج الآخر في كندا الأكثر رقيا في تطبيق مبادى الديمقراطية والعدالة الإجتماعية. وسيتم تحديد ذلك في دستور الدولة الجنوبية القادمة بإذن الله تعالى، ونطمح أن يتم تحديد الفترة الرئاسية أيضا بدورتين أنتخابيتين، كما أن الجنوبيين سيكونوا جميعا شركاء في بناء وقيادة هذه الدولة التي ننشدها اليوم، وكل محافظة تدير شؤونها بنفسها وفقا للنظام الفدرالي الجديد. وسنقيم علاقات أخوية مميزة مع الأشقاء في العربية اليمنية، علاقات يسودها التعاون والتكامل الاقتصادي والتنسيق المشترك، وتعزيز العلاقة أيضا مع الجيران ومع الحلفاء الإستراتيجين في المنطقة والعالم، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، والإلتزام بالإتفاقيات والمعاهدات الدولية، والعمل معا مع المجتمع الدولي والإقليمي والعربي، لحفظ الأمن والسلم الدوليين، ومحاربة التطرف والإرهاب، ليسود الأمن والإستقرار والنماء والسلام في بلادنا والمنطقة والعالم أجمع. ▪️كلمة أخيرة تود أن تقولها في ختام هذا الحوار الشيق معكم؟ نطمئن شعبنا الجنوبي العظيم ونقول لهم بإن الجنوب قادم مهما واجهنا من صعوبات، لأننا أصحاب حق ومشروعنا الوطني يستمد قوته من الشعب، الذي فوض المجلس الانتقالي الجنوبي لقيادة المرحلة وصولا إلى إستعادة الدولة الجنوبية، وهو عهد قطعناه على أنفسنا لا يمكن التراجع عنه قيد أنملة، وهو ما أكد عليه أكثر من مرة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي عندما خاطب شعبه بقوله (نعاهدكم عهد الرجال للرجال) هناك ثوابت وطنية وخطوط حمراء لايمكن القبول بتجاوزها على حساب شعبنا وتضحياته الجسيمة، ودماء الشهداء أمانة في أعناقنا لايمكن أن نحيد عنها. المطلوب الصبر والثبات والعمل على الأرض، ورص الصفوف وعدم الإلتفات لمن يروجون الشائعات والفتن عبر شبكات التواصل الإجتماعي. فهناك ثورة مضادة تعمل ليل نهار لتشويه نضالات شعبنا وإحباط معنوياته بهدف إضعاف موقف المجلس الانتقالي الجنوبي، محاولة إفشال مشروعه التحرري في إستعادة الدولة الجنوبية. حيث نمر اليوم بمرحلة مفصلية وتاريخية هامة، تتطلب تضافر الجهود وحشد الهمم للعمل خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، من أجل الوصول بسفينة الحرية لبر الأمان. لصنع غد مشرق للأجيال، ونؤكد لكم بأن القادم أفضل وأجمل. وأختتم هذا اللقاء معكم بما قاله المفكر الجنوبي القدير محمد حيدرة مسدوس: “ليس شرطا اًن يكون المعارضون للمجلس الانتقالي مع الانتقالي، وإنما عليهم ان يكونوا مع قضية وطنهم ولايكونوا ضدها مهما كانت خلافاتهم مع الانتقالي، لإنها قضية وطن وهوية وليست قضية سلطة ومعارضة أو قضية مناصب. شكراً جزيلاً لك ضيفنا الكريم ونتمنى لكم التوفيق والنجاح في مهامكم التي أوكلت إليكم، وحفظكم الله تعالى وعاش الجنوب حراً أبياً.

39 views

Recent Posts

See All

وحدة الصف والهدف لتحقيق النصر..

عبدالكريم أحمد سعيد* - الإدارة الذاتية في الجنوب ضرورة ملحة لإنقاذ الشعب من المجهول - كونوا بحجم الوطن وجسامة التضحيات يمر الجنوب بمرحلة تاريخية صعبة ومعقدة في ظل الحرب الدائرة باليمن، يتطلب

 ©2019 BY THE OFFICE OF FOREIGN RELATIONS OF SOUTHERN TRANSITIONAL COUNCIL IN CANADA